يجب الغاء اتفاقية الحكومة الاسترالية والحكومة الماليزية على حساب اللاجئين فورا

في السنوات المنصرمة تنافست الحكومات المتوالية في استراليا والتي تناوب في تشكليتها, حزبي العمال والليبراليين, على مسالة معاداة حقوق اللاجئين وومحاربتهم, اتخذوا في هذا المجال كل الاساليب اللاانسانية, وكانت اخرها عقد اتفاقية 25 يوليو تموز, مع الحكومة الماليزية بهدف اعادة وترحيل 800 لاجيء قسرا من المخيمات المغلقة في المدن الاسترالية وفي جزيرة كريسماسدان, ويتواجد من ضمن هؤلاء اللاجئين اناس من العراق واقليم كردستان العراق, فروا خوفا من بطش وقمع السلطات هناك ولجئوا الى استراليا ,من اجل الوصول الى مؤى امن والعيش في ظل ظروف انسانية .

في ردها على الجهات المعارضة لتلك السياسات والتي تعالت اصواتها من داخل استراليا وخاصة من المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين ,تدعي الحكومة الاسترالية ب(ان اللاجئين اصبحوا يشكلون عبئا على الاقتصاد الاسترالي ومن اجل تخفيف هذا العبء, يستوجب ترحيل اللاجين وطردهم من استراليا ) ان هذا الادعاء والتبريرالتافه ,لطالما لجئت و تلجا اليه الحكومات الراسمالية في الغرب خلال الازمات الاقتصادية وذلك بهدف مغازلة التيارات العنصرية والشوفينية والهروب من المسؤولية والى تحميل العمال والكادحين عواقب تلك الازمات . 

ان هذه الاتفاقية ,اصبحت مبعثا للسخرية والانتقادات اللاذعة وهي مشينة لدرجة, انه مع الوهلة الاولي لاعلانها, اعربت معظم المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين ومنظمات حقوق الانسان والاتحادات العمالية والاحزاب اليسارية والاشتراكية في استراليا وجناح من داخل حزب العمال, التي تنتمي اليه (جوليا كيردر) رئيسة وزراء استراليا, عن سختها تجاهها ومعارضتها لها.

نحن في الاتحاد العام لللاجئين العراقيين مع ادانتنا الشديدة لتلك الاتفاقية, نطالب بالغائها فورا بين الحكومة الاسترالية والماليزية والتي ابرمت على حساب حياة ومستقبل اللاجئين ونعلن في نفس الوقت تضامننا الصميمي مع الاعتراضات والاحتجاجات التي تنظم في المدن الاسترالية لرفض هذه الاتفاقية ,كما نناشد ونطالب من اللاجئين والاحرار وممثلي المنظمات والاحزاب السياسية والشخصيات العراقية والكردستانية والاسترالية بالمشاركة في هذه الاعتراضات وبذل كل مافي وسعهم لتقويتها, من اجل تضمين حق اللجؤ وحرية الاقامة .

النصر لنضال ومساعي الحركة الانسانية المدافعة عن حقوق اللاجئين

معا من اجل مستقبل انساني

الاتحاد العام لللاجئين العراقيين

29.07.2011