الی/ الجماهيرالتحرریة في کردستان العراق.
الاحزاب والمنظمات السياسية والجماهيرية.
الهیئات الدولیة.
وسائل الأعلام کافــة.


باتت ممارسات القمع وارعاب الناس وفرض أجواء الخوف واحداث الفتن، أختطاف الموظفين والصحفيين، اغتيال النشطاء السياسیين واطلاق النار علی المتظاهرين واعتقالهم مثلما حدث في پیره‌مگرون وأماکن أخری ومهاجمة مکاتب ومقرات الاحزاب السیاسیة، حالات شبه یومیة في مدن کردستان العراق وفي مدينة السليمانية بصورة خاصة.

غالبية هذه الممارسات مورست من قبل السلطات الموجودة هناك وذلك بهدف قمع المعارضة والجماهير. وقد تم نشر تلك الأنتهاکات في معظم وسائل الأعلام المحلیة.

نحن في الاتحاد العام للاجئين العراقيين ندين هذه الافعال والممارسات من قبل الأحزاب الحاکمة ونطالب بايقافها فورا.

ان السلطات في کردستان العراق هي المسؤولة عن تامين سلامة وامن المواطنين وضمان الحريات السياسية وحق الأحتجاج، وعلی حکومة اقليم کردستان ان تتحمل هذه المسؤولية.


من النتائج السلبیة لهذه الممارسات هي أنعکاسها علی الشباب، انتشار اجواء الياس والتضمر فیما بینهم واختيارهم لطرق الهجرة والتشرد کرد فعل سلبي علی تلك الممارسات، حيث سیعرضون حیاتهم ألی الموت أما بانفجار لغم أو الغرق في البحار.


من جانب آخر تبین هذه الأحداث وبکل وضوح بطلان ادعائات الحکومات الاوربية حول ثبات الاوضاع السياسية والامنية وسيادة الديمقراطية في اقليم کردستان العراق. لذا علی هذه الحکومات أن تراجع سیاساتها وتقیم موقفها من جدید تجاه ملفات طالبي اللجوء من الکرد العراقیین علی ضوء الأوضاع الحقیقیة في أقلیم کردستان.

ندین هذه الممارسات التي تقوم بها حکومة اقليم کردستان بقمعها للحریات السیاسیة والمدنیة وسیقوم أتحادنا بأطلاع المنظمات والأحزاب والهیئات الدولیة حول هذه الأوضاع لکي تتراجع حکومة اقلیم کردستان والأحزاب الحاکمة عن ممارساتها القمعیة وأحترام الحریات السیاسیة والمدنیة.

سکرتارية الاتحاد العام للاجئين العراقيين

10.01.2010