|
نص المذکرة الاحتجاجية
التي رفعت من قبل دشتي جمال سکرتير الاتحاد العام للاجئين
العراقيين الی الحکومة العراقية .
وسلمت هذه المذکرة اليوم الاثنين 07.09.2009 الی السفارة
العراقية في لندن .
نحن نتواجد اليوم امام السفارة العراقية احتجاجا علی
الاتفاقيات التي عقدتها الحکومة العراقية مع الحکومات
الاوربية وخاصة الحکومة الدنمارکية لاعادة اللاجئين
العراقيين وبشکل قسري الی العراق.
شرعت الحکومة العراقية في الفترة الاخيرة بعقد العديد من
الاتفاقيات العلنية والسرية مع الحکومات الاوربية والتي
تتعلق بحياة ومصير اللاجئين العراقيين ،حيث يتم بموجب هذه
الاتفاقيات ترحيل اللاجئين العراقيين الذين رفضت طلبات
لجوئهم قسرا الی العراق ويتم طردهم من تلك الدول ، وکما
کشفت وسائل الاعلام العراقية والعالمية عن عدد من هذه
الاتفاقيات ومنها الاتفاقية التي وقعت في بغداد بين
الحکومة الدنمارکية والحکومة العراقية واشرف عليها وزير
الخارجية العراقي هوشيار زيباري والسفيرالدنمارکي في
العراق (بوريک ويبر) ، ونتج عن هذه الاتفاقية قرار ترحيل
282 لاجيء عراقي من الدنمارك ، کما وقعت الحکومة العراقية
اتفاقية وعلی نفس الطراز مع الحکومة البريطانية في عام
2005 تتضمن ترحيل اللاجئين العراقيين وطردهم من بريطانيا
وبموجب تلك فقد تعرض 2000 لاجيء عراقي الی عمـليات الترحيل
والملاحقة من قبل الشرطة البريطانية ، وعلی نفس النمط عقدت
الحکومة العراقي العديد من الاتفاقيات مع الحکومات
الاوربية الاخری مثل السويد والنرويج وفنلندا وبلجيکا
،واستقلبت مطارات اربيل والسليمانية وبغداد عشرات اللاجئين
العراقيين الذين رحلوا قسرا الی العراق.
ان الحکومة العراقية والتي تقوم بعقد تلك الاتفاقيات من
اجل مطامحها ومرامها السياسية والاقتصادية وعلی حساب حياة
ومصير اللاجئين العراقيين الذين هم ضحايا الحرب والارهاب
التي تسود العراق ،ان تلك الحکومة لم تتمکن من تامين ابسط
المستلزمات الاساسية والضرورية للحياة اليومية في المجتمع
العراقي مثل الماء والکهرباء والخدمات الصحية وانها نفسها
کانت سببا في توسيع عمليات القتل والتشرد ونشرالجوع والفقر
في العراق ،وسببت کذلك في احداث العديد من الکوراث
الانسانية وخلقت من خلال سلتطها الفاسدة واللصوصية اوضاع
في بالغ الصعوبة للجماهير في العراق ،حيث تتحدث وتشهد
وتؤکد تقارير المنظمات العالمية علی ذلك وتؤکد بذلك عدائها
العلني للجماهيڕ في العراق . وهذه الحکومة تقوم حاليا
بماهجمة العراقيين الذين افلحوا في الهرب ووجدوا مئوا امنا
لهم في احدی الدول الاوربية ، وتلاحقهم وتعتدي علی حقوقهم
و وتحرمهم من العيش في الامان والاستقرار، ويبدو ان تلك
الحکومة لا تکتفي بتلك الاعتدائات وتريد اسوداد وجهها اکثر
امام الراي العام العراقي والعالمي وافضاح نفسها اکثر بعد
ان سببت في الحرب الطائفية في العراق وشنت عمليات القتل
علی الهوية والتي راحت ضحيتها الالاف من العراقيين
الابرياء .
ولمواجهة تلك الاعتدائات والتصدي لها ، فقد قمنا نحن في
الاتحاد العام للاجئين العراقيين (الفيدراسيون) بتنظيم وشن
حملة عالمية واسعة في اوربا والعديد من الدول الاخری في
العالم للدفاع عن حقوق اللاجئين العراقيين وحمايتهم من
تهديدات الطرد والترحيل .
اننا في الاتحاد العام للاجئين العراقيين في الوقت الذي
نستنکر فيه وبشدة هذه السياسات والممارسات اللاانسانية و
التي تقوم بها الحکومة العراقية ،فاننا نطالبکم و من هنا
ايضا برفع ايديکم عن حياة ومصير اللاجئين العراقيين وان
تلغوا تلك الاتفاقيات التي تتضمن ترحيل وطرد اللاجئين
العراقيين ،کما ندين وبشدة بالمواقف السياسية للحکومات
الاوربية تجاه اللاجئين العراقيين وممارستهم لعمليات طرد
واعادة اللاجئين العراقيين قسرا وسوف نستمر في ادامة
اعتراضاتنا وتظاهراتنا امام السفارات العراقية في اوربا
الی حين الذي تتخلی فيه الحکومة العراقية عن تلك
الممارسات، وباسم الاتحاد العام للاجئين العراقيين فاننا
نطرح هذه المطاليب ونطالبکم بتنفيدها :
1- الغاء جميع الاتفاقيات السرية بين الحکومة العراقية
والحکومة الدنمارکيـة والحکومات الاوربية الاخری والتي
تتضمن اعادة اللاجئين العراقيين قسرا الی العراق.
2- مطالبة الحکومات الاوربية بمنح اللاجئين العراقيين حق
الاقامة واللجؤ.
3- المطالبة من الحکومات الاوربية باطلاق سراح جميع
اللاجئين العراقيين المعتقلين في سجون تلك الدول .
4-عدم التعاون مع الحکومات الاوربية في مسالة اعادة
اللاجئين العراقيين وطردهم من تلك الدول .
5- اغلاق المطارات في العراق بوجه الطائرات القادمة من
الدول الاوربية والتي تنقل اللاجئين المرحلين قسرا الی
العراق .
|