|
نداء الی :
الجماهير في کردستان
الاحزاب السياسية والمنظمات الجماهيرية
الکتاب والصحفيين
بتاريخ 06.09.2010 قامت مجموعة من قوات
الخاصة في الشرطة البريطانية وفي حملة وحشية بمهاجمة عشرات
اللاجئين الاکراد المعتقلين في سجون البريطانية واقتيادهم
عنوة بالضربات والاهانات،وذلك بهدف اعادتهم وترحيلهم قسريا
الی العراق ،وبعد اصعاد اللاجئين الی الطائرات وتسفيرهم
الی بغداد ، قرر اللاجئين علی الاعتصام في الطائرة وطالبوا
بملاقاة ممثل منظـمة الامم الامتحدة لشؤون
اللاجئين قبيل انزلائهم في المطار،
لکن الشرطة العراقية وبمؤازرة القوات الخاصة البريطانية
قامت بمهاجمة اللاجئين وضربهم بالهراوات وتهديدهم واهانتهم
،حيث
جرحوا خلالها العديد من اللاجئين المعتصمين ، وتم خلالها
انزال اللاجئين عنوتا تحت وابل الضرب بالهراوات والاهانات
البذيئة.
ليست بجديدة هذه الانواع من العمليات المشينة،فقد تم ترحيل
واعادة العشرات من اللاجئين الاکراد الی مطار بغداد في
السنوات الاخيرة وذلك وفق اتفاقيات الحکومة العراقية مع
الحکومات الاوربية في بلدان مثل بريطانيا والسويد
والدنمارك والنرويج لترحيل اللاجئين العراقيين واعادتهم
قسرا من تلک البلدان .
تاتي هذه العملية في وقت طالبتم انتم فيها
وقبل اسابيع ومن خلال تواقيعکم علی مذکرة احتجاج
رفعت
الی حکومة اقليم کردستان، بايقاف تلك الممارسات والسياسات
العنصرية ضد اللاجئين الکرد العراقيين وعدم تعاون حکومة
اقليم کردستان وکفها عن دعم هذه الممارسات ، وحيث عبرت
منظمة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة العفو الدولية
عن قلقها ازاء هذه السياسات ،وهکذا وبعکس تمنياتکم
وتمنياتنا نحن الناشطين في مسالة الدفاع عن حقوق اللاجئين،
التزمت حکومة اقليم کردستان الصمت تجاه هذه القضية وغضت
النظر عنها وتحاول ان ترمي بالکرة في ساحة الحکومة
المرکزية في العراق، حيث تستخدم تلك الحکومة قضية اللاجئين
لاغراضها ومطامحها الاقتصادية والسياسية مع الحکومات
الاوربية وتحاول ان تعطي صورة مزورة عن سيادة الاستقرار
والديمقراطية في العراق .
ان اللاجئين الکرد هم مواطنون مدنيون،
وهؤلاء اضطروا الی الهجرة والمطالبة بحق اللجؤ في
بريطانيا وبقية الدول الاوربية.انهم ليسوا بمجرمين حتی
يتم التعامل معهم هکذا ووفق تلك الاساليب البعثية، ان
ممارسات الضرب والتعذيب واهانة اللاجئين لاتنبعث الا من
الاحزاب والقوی اليمينة والعنصرية، تلك الاحزاب والتيارات
السياسية التي ببمارساتها تلك، تبطل مجمل ادعائاتها
الفارغة حول الديمقراطية واحترام حقوق الانسان في الدول
الاوربية .
نحن في الوقت الذي ندين فيه وبشدة تلك
الممارسات الدنيئة لحکومة المالکي والحکومة البريطانية
تجاه اللاجئين الکرد، وفي الوقت نفسه لن نسکت عنها.ونجدد
العهد مرة اخری لعوائل واهالي اللاجئين في کردستان باننا
سنستمر في نضالنا ومساعينا حتی نغرس اخر مساميرنا في تابوت
هذه السياسات العنصرية .
اعزائنا
ان المواطنين الکردستانيين في المهجر هم
بحاجة ماسة الی دعمکم وتضامنکم في هذه المرحلة ، ندعوکم ان
تتضامنوا معنا من اجل ابعاد شبح الترحيل عن حياة ومصير
اللاجئين الکرد وکذلک من اجل وضع حد لهذه المعاملات
الهمجية التي تمارس ضد هؤلاء اللاجئين ،وطالبوا من حکومة
اقليم کردستان بان يضغط علی الحکومة المرکزية في العراق من
اجل الاستجابة للمطاليب التالية :
1)
ملاحقة افراد قوات الشرطة قانونيا،تلك
القوات التي شارکت في عملية ضرب اللاجئين واهانتهم واحالة
هؤلاء الی المحاکمات.وکذلك المطالبة من الحکومة العراقية
بالاعتذار الرسمي من اللاجئين وعوائلهم .
2)
الحفاظ علی حياة وسلامة اللاجئين المرحلين
مسؤولية الحکومة المرکزية وتامين وصولهم الی عوائلهم
وبالتنسيق المسبق مع اللاجئين انفسهم .
3)
المطالبة من الحکومة المرکزية في العراق
بعدم استلام اللاجئين الکرد المرحلين من الدول الاوربية
والکف عن التعاون معهم في هذه المسالة .
4)
علی حکومة اقليم کردستان ان ترد رسميا علی
المذکرة التي قدمت اليها قبل عدة ايام وکانت ملحقة
بتوقيعات اکثر من 500 خمسمائة من الشخصيات السياسية وفعالي
المجتمع المدني والصحفيين والکتاب والمثقفين وبعض الاحزاب
السياسية.
ان الاتحاد العام للاجئين العراقيين، ممثل
حقيقي للمطاليب والحقوق المشروعة والانسانية للاجئين و هو
طرف ذات المسؤولية في النضال من اجل تحقيق تلك المطاليب،
نحن نشد علی کل الايادي التي تمدد من اجل مساندة ودعم
المواطنين الکردستانيين في المهجر وتامين حياة ومستقبل آمن
لهم .
دشتي جمال
السکرتير العام للاتحاد العام للاجئين
العراقيين
07.09.2010 |